الكثير من التمارين تتعب الدماغ وتقلل من القدرة على اتخاذ القرارات

في الحياة اليومية ، نادرًا ما نلاحظ الإجهاد الذي تتعرض له أقدامنا باستمرار. (الصورة: sportpoint / fotolia.com)

هل التمرين ضار لأدمغتنا؟

الحركة والنشاط الرياضي لا يرهقان الجسد فحسب ، بل الدماغ أيضًا ، وهذا ، على سبيل المثال ، يؤثر على القدرة على اتخاذ القرارات والتفكير العقلاني.

'

وجدت أحدث دراسة أجراها المعهد الفرنسي للرياضة والخبرة والأداء (INSEP) الآن أن النشاط البدني مرهق للدماغ. ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "Current Biology" الصادرة باللغة الإنجليزية.

ممارسة الرياضة المفرطة لها تأثير سلبي على الدماغ. (الصورة: sportpoint / fotolia.com)

لوحظ نشاط أقل في جزء من قشرة الفص الجبهي

أفاد الباحثون أنه نتيجة لروتين تدريبي مكثف ، فإن الرياضيين الذين تم فحصهم لم يكونوا مرهقين جسديًا فحسب ، بل كانت قدراتهم العقلية محدودة أيضًا. كانت القدرة على اتخاذ القرارات أسوأ لأن الأشخاص المتضررين كانوا أقل قدرة على التفكير بعقلانية ومقاومة الإغراء. أظهرت فحوصات الدماغ أيضًا أن المشاركين كان لديهم نشاط أقل بعد التدريب في جزء من القشرة المخية قبل الجبهية التي تشارك في السيطرة. يبدو أن هذا يرجع أساسًا إلى حقيقة أن الدماغ مرهق من الجهد العقلي المطلوب لتحقيق أهداف التدريب الرياضي. كانت منطقة الفص الجبهي الجانبي التي تأثرت بالحمل المفرط للتمرين هي نفس المنطقة التي صنفتها الدراسات السابقة على أنها عرضة للعمل المعرفي المفرط.

هل ممارسة الرياضة تؤثر على الدماغ مثل العمل الفكري؟

حاول الفريق تقييم ما إذا كان الإفراط في التدريب يؤثر على الدماغ بنفس طريقة العمل الفكري المفرط. لهذا الغرض ، تم فحص 37 رياضيًا من رياضات التحمل بمتوسط ​​عمر 35 عامًا. تم توجيه المشاركين إما لمواصلة تدريبهم الطبيعي أو زيادته بنسبة 40 في المائة على مدى ثلاثة أسابيع. تم مراقبة جميع الأفراد طبيا للتأكد من أنهم لا يمارسون الرياضة بدرجة ضارة. تم قياس التعب الذي عانى منه المشاركون كل يومين بمساعدة الاستبيانات. في الأيام المتبقية من برنامجهم التدريبي ، تم إرشاد المشاركين أيضًا من خلال سلسلة من الاختبارات المعرفية بين التمارين الرياضية. في الوقت نفسه ، أجرى الباحثون فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد ما يحدث في الدماغ.

آثار الإفراط في ممارسة الرياضة

أظهرت الدراسة أن الرياضيين الذين تم تدريبهم بشكل مفرط تصرفوا بشكل أكثر اندفاعًا وفضلوا المكافآت الفورية على المكافآت الأكبر التي تستغرق وقتًا أطول لتحقيقها ، وفقًا لتقرير الفريق. أظهرت فحوصات الدماغ أيضًا أن المشاركين قد قللوا من نشاط قشرة الفص الجبهي الجانبي عندما اتخذوا هذه القرارات. قشرة الفص الجبهي الجانبي هي منطقة من الدماغ تلعب دورًا مهمًا في اتخاذ القرار ومعالجة المكافآت. تشير النتائج إلى وجود علاقة بين المجهود البدني والعقلي ، وكلاهما يتطلب التحكم المعرفي. يقول الباحثون إن التحكم المعرفي ضروري دائمًا عندما يتعين مراقبة العمليات المألوفة ومقاطعتها وتعديلها من أجل مواءمة السلوك بشكل أفضل مع الأهداف طويلة المدى. لذلك يجب أن يتطلب الحفاظ على المجهود البدني أثناء اللياقة التحكم المعرفي. تعتبر رياضات التحمل (مثل الجري أو ركوب الدراجات) مفيدة بشكل عام لصحتك ، لكن ممارسة الرياضة المفرطة يمكن أن يكون لها آثار سلبية على الدماغ. النتائج تلفت الانتباه إلى حقيقة أن الحالات العصبية مهمة: لا تتخذ نفس القرارات عندما يكون الدماغ في حالة إجهاد ، كما أوضح الباحثون. (مثل)

الكلمات:  العلاج الطبيعي اعضاء داخلية الأمراض